ينتقل داندي وسو وابنهما إلى لوس أنجلوس بعد تولي سو مهمة في مكتب صحيفة والدها، وهناك تشك سو بوجود نشاط إجرامي داخل استوديو للأفلام، فيسعى داندي لكشف الحقيقة