أربعة من مرتكبي الجرائم الصغيرة، ثلاثة رجال وامرأة، يجدون أنفسهم مطرودين معًا في عمق الأراضي الوعرة والمجهولة لغرب يوتا البري، وفيما يحاولون النجاة بأنفسهم، يطاردهم قاطع طريق سفّاح يتلذذ بتعذيب ضحاياه.