توشك ليزي كيري أن تصير عانسًا بلا أمل، فلا ذكاؤها ولا حدّة ظرفها ولا براعتها في تدبير المنزل تعوّض كونها عادية الملامح. وحتى شريف البلدة «فايل»، الذي تكنّ له شغفًا خفيًّا، لا يجرؤ على المجازفة، إلى أن يضرب الجفاف البلدة ويدخل حياة ليزي وإخوتها وأبيها رجل يدعى بيل ستاربَك، مهنته: صانع المطر!