حين يقتل شريف فاسد ربّ عمله، يقرر ويليام «بيلي ذا كيد» بوني أن يثأر له بقتل المسؤول عن موته، فيقلب حياة كل من حوله رأسًا على عقب، ويهدد العفو العام الذي أقره الحاكم والاس لإحلال السلام في إقليم نيو مكسيكو.