بعد مقتل زوجته، تتفاقم معاناة المحقق أدريان مونك مع الوسواس والمخاوف، فيترك الشرطة ويعمل مستشارًا لها، مستعينًا بذاكرته وقدرته الاستثنائية على ملاحظة أدق التفاصيل لحل القضايا.