في فيتنام باع الرائد ويتمار رفاقه لينقذ جلده. أما الآن فهو إقطاعي أرض ثري عديم الرحمة، يزداد غنى بالتضييق على جيرانه أو قتلهم. وحين يقتل ورجاله مزارعًا هدّد بكشفهم، يُقسم ابنه ويل على الثأر.